عــائــدون .. شباب أيقنا أن النصر آتٍ لا محالة .. فأحببنا أن نصنع النصر مع أبطاله.
تلاقت عقولنا وقلوبنا على أمنية واحدة وأمل واحد .. أن يكون اللقاء على أعتاب الأقصى.
حملنا نحو هذا الأمل عزما نستمده من اليقين .. وجعلنا سبيلنا عملا نستعين فيه بالعلي العظيم.
عــائـدون .. شباب من محافظات مصر المختلفة .. نأمل أن نكون يوما شبابا من بقاع الوطن الاسلامي .. نلتقي بصفة دورية وعقولنا متقدة بأفكار تخدم قضيتنا ..
رؤيتنا ... يقظة لا تتبعها غفلة وانتفاضة لا يتلوها سكون
هدفنا ... ان ننشئ فريقا من الشباب .. يسري بين فئات المجتمع بالقضية سريان الدم في الشريان
مبدأنا ... وأمرهم شورى بينهم
خلقنا ... النظام والالتزام والجدية.
أحبائنا .. ها نحن أولاء بين أياديكم فكرا ومعنى
فإن كان لكم من المنى مثل ما لنا
فالحقوا بالركب ... إن ركب العزة لا ينتظر..... فريق عائدون.

الأحد، 20 يوليو 2008

إسماعيل هنية....رجل من زمن الصحابة


كلما شاهدته على التلفاز أو رأيت صورته التى عادة ما تتصدر صفحات الجرائد أو سمعت خطبة من خطبه الرنانة ، أشعر دائما أننى أمام رجل من زمن الصحابة ، رجل يجسد معنى كلمة العزة حتى أصبح صورته فى مخيلتى مرادفا للعزة والإباءتراه دوما يتحدث وكأنه يرى النصر بعينيه ،
وكلما زادت عليه الضغوط والأزمات كلما إزداد قوة و صمودافمع أنه تولى قيادة حماس فى أصعب وقت مر عليها فى تاريخها ،
فقد تولى القايدة بعد إستشهاد شيخنا أحمد ياسين مؤسس الحركة ، وإستشهاد د.عبدالعزيز الرنتيسى ، القائد الثانى للحركة ، والأصعب أن الفترة بين إستشهادهما لم تتجاوز الشهر ، حتى أضحت مهمة من سيأتى بعدهما شبه مستحيلة ، بل ومتوقع له أن يفشل قبل حتى أن يمسك بزمام القيادة ، إلا أنه أدهش الصديق قبل العدو ببراعته فى القيادة وحسن تدبيره .
أصبح رئيسا لوزراء فلسطين بإختيار من الشعب له ، وتخيل أنت معى رئيسا لوزراء دولة ينزل وسط الناس ويكنس الشارع ، ويداعب الاطفال ويتعامل مع الجميع على أنه واحد منهم ، لا فرق بينه وبينهم .

ومع أنه قاد الحركة الى تقلد أرفع المناصب السياسية فى البلاد إلا أنه يردد دوما أن الجهاد هو أولويته ، وأن كل هذه المناصب ماهى الا وسائل معينة لتحقيق الهدف الاسمى وهو إخراج المحتل من فلسطين ، وقال عبارته الشهيرة
"إلتحقنا بحماس لنكون شهداء لا لنكون وزراء "

وبرغم الضربات القاصمة التى تعرض لها هو والحركة والتى تكفى ضربة واحدة منها أن تقضى على حكومة من حكوماتنا العربية ، إلا أنه مازال على العهد صامد ومازال يعلمنا كل يوم كيف التوكل على الله وكيف الايمان بأن الله لا يضيع عباده ، مما اضطر الصهاينة فى النهاية أن يوافقوا على التهدئة بينه وبينهم ، بعد أن وجدوا أنفسهم عاجزين أمام هذا الجبل الشامخ ، وبعد أن تعدى صموده أقصى تخيلاتهم بمراحل عدة ، فهم كانوا يتوقعون أن ينهار هنية وحركته بعد أيام أو شهور من الحصار ، الا انهم صعقوا مما شاهدوه على أرض الواقع ، وأدركوا أنهم أمام نوعية غريبة من البشر ، وأدركوا أنهم يتعاملون مع أناس مؤمنين بأنهم هم المنصورون طال الزمان أو قصر




سندير أمر شعبنا حتى ولو على ضوء الشموع


أول رئيس وزراء يجلس على الرصيف لمنعه من دخول بلده


الله لن يضيعنا
لن أستطيع أن أجد الكلمات التى أستطيع أن أعبر بها عن هذا القائد التاريخى ، ولا يسعنى إلا ان أقف مدهوشا أمام هذا العملاق الذى يشعرنى كل يوم أننى قزم بالغ التقزم .وأتعجب بشدة من إنبهار شبابنا بشخصيات من أمثال جيفارا ، فيدل كاستروا أو نيلسون مانديلا مع أننا نقف الآن أمام قائد يفوقهم عظمة وإعجازا ، قائد يقهر المستحيل ، حتى أصبح المستحيل يخاف منه .حقا نحن أمام رجل من زمن الصحابة

أستاذى وقائدى ومعلمى إسماعيل هنيةحفظك الله ورعاك ، وجعلك دوما رمز عزتنا وكرامتنا ، ولتمض فى الدرب وروح القدس تؤيدك .

بقلمـ / عبد الرحمن الديب

حسبي ربي

الأحد، 6 يوليو 2008

إليك .. يا ...

كنت أتنسم ذاك الرحيق كل صباح ، فأشرح صدري للرياح الآتية من هناك ، وأملأ شراييني بعشقك فلا أحتاج من بعد لزاد ، وكيف تكون حاجة كتلك وقد استنشقت عبير الإرادة والصمود ، وكيف أحتاج لزاد وقد تغذت الروح بل وتشبعت عزما نحو المُضيّ إليك منك.أقف ، أنظر ، بل أسترسل وأٌرسل النظرات ، تتبعها من الصدر زفرات ، تترجم ما اعتمل في الخلجات ، نظرات لهفة وزفرات اشتياق أظن ما اختلج بالصدر معلوم من الترجمة ، وإن كانت كل اللغات منطوقة ومكتوبة ومحسوسة وكل أنواع التعبير والإفصاح والبيان تحول بينها وبين التعبير آفاق وآفاق .أعود لأُجهز وأعمل ليوم اللقاء بجد ، فأجد صورتك التي ملأت أرجاء المكان بعد أن احتلت أرجاء روحي ، أجدها تطل عليّ بمعانٍ تروح وتجيء بين الشوق والعتاب ، فأمكث في التأمل طويلاً وأعدك بالعودة ، سآتي لأُحطم عن الأبواب التي تحتويك قيود القهر ، سآتي وأرويك ومن التناثر والتخبط بين أقدام الدنس سأحميك ، سآتي وأفتح ذراعي لأضمك ، لا تعجب حبيبي فيوم اللقاء سيبدلني الله بذراعي جناحين من نور لو أردت أن أضم بهما السحاب لفعلت ، ولكني سأضمك أنت فأنت على انخفاضك أسمى عندي من النجوم لا السحاب .أريد لذرّاتك أن تخترق أنفاسي شهيقاً لا تخرج مع زفيرها ، تسري بجسدي لتزكي دمائي وتمنح شراييني شرفاً وفخراً ، أريد للونك أن يصبغ جبيني بالعزة ، أريدك أن تغسلني بالكرامة ، يا الله .... كم أتوق للسجود فوقك ، أتوق لتقبيلك يا تراب الأقصى .أماني كثيرة طالما عشت بها ولها حتى وصلني جزء منك ، شيء منك ، يا الله ... وا فرحتاه ، قالت أختي تلك الكلمات وهي تعلم مدى عشقي لك ، قالت : "عندي شيء من حبيب " ، تنبهت ، تعجبت ، سألت: " ماذا وممن ؟؟!!" قالت : " ابسطي كفيكِ ، وأطبقي عينيكِ وثبتي الخافق بين جنبيكِ "......... ففعلت ، و شعرت بـ..نهر نبعه السماء يتدفق بين أصابعي ، ورقة ونداوة ترطب راحتي ، وكأني ألمس بيدي عزتي ، قالت : " الآن انظريه بلاحظيكِ ، ها هو عشقكِ بين يديكِ " ، لم أتمالك نفسي ولم أشعر بي إلا وأنا أغمر وجهي وملابسي به.."ماذا تفعلين!!!" .... لا تعجبي يا أختاه ، دعيه يغسل عني عار السكوت ، ويبدل ذل الركون والضعف ، دعيه يمنحني من دماء الشهداء زكاوة ، ومن دبيب الأقدام المجاهدة قوة ، ومن عزم المرابطين ثباتاً ، ومن السجدات الطاهرات إيماناً وسموا.نظرت البقية الباقية في كفي ، فإني لأنظر أمّاً اجتمعت لها كل أسباب الحنان والحنين أحاطت بطفلها الذي باعد بينها وبينه شوق سنين ، فتعانقا عناقاً جعل من مسامات جلدي لذراتك سكناً.وإذا بفرحة حبيبة جاءها تذكار من حبيب فارقها خبره أمدا بعيدا ولهيب اعتمل في الصدر للحبيب نفسه شوقاً يغمران المقلتين دمعاً يترقرق حباً وتبجيلاً ، ثم يفجران العينين بالبكاء تفجيراً ، فتنحدر دمعات ساخنات على الوجنات ، تتوالى وتتساقط تروي تلك الذرات ، فأُودع ما تبقى من تذكارك وجهي وجسدي ، وتساؤلي ذاك لا يفارقني ..........
يا ترى أترتوي من دمائي كما سُقيت من دمعي يا حبيبي يا تراب الأقصى ؟!!!